2/1/2003
يصدر
المركز الوثائقي لحقوق الانسان في العراق نشرة اسبوعية تتضمن أهم الاخبار المنتخبة
والمختارة من موقع الانترنت والتي يرصدها المركز عن انتهاكات سلطة بغداد لحقوق
ابناء شعبنا العراقي وللمزيد من الاطلاع يمكنكم مراجعة موقع المركز في شبكة
الانترنت على العنوان:
www.Iraqcenter.com
·
نقل
احد السجناء الخارجين في العفو الأخير من قاطع الاعدام
للأحكام السياسية ان النظام قام باعدام وجبة كبيرة قبل مهزلة العفو
بعدة
ايام
وأكد ان السجن الذي كان فيه كان مزدحماً قبل اعدام الوجبة اعلاه
وقد
خرج
من السجن مع مجموعة قليلة جداً من هذا القاطع وشاهد هذا السجين اُماً
تبكي
في
باب سجن ابي غريب حيث كانت تواجه ابنها المحكوم بالسجن المؤبد بقضية
سياسية
اسلامية
وعند صدور قرار العفو اختفى هذا الشاب مع مجموعة من أخوته حسب قول المرأة يشار الى
ان اعداداً من السجناء توفوا بعد ايام من اطلاق سراحهم
مما يؤكد ان النظام قام باعطائهم السم ليتخلص منهم.
·
اعترفت
سلطة بغداد انها ضربت مدينة حلبچة العراقية والقوات الايرانية بين عامي
1987/1988اثناء حربها ضد الجمهورية
الاسلامية الايرانية بالاسلحة الكيمياوية ذكر ذلك المدعو ‘عبد الرزاق الدليمي‘ عميد
كلية الاعلام
العراقية
يوم الجمعة المصادف العشرين من الشهر الجاري لقناة ام بي سي الفضائية
وقد برر ذلك بان المسؤولين في بغداد ليسوا انبياء حسب قوله وان الولايات المتحدة
الامريكية قامت بقصف
مدينتي
هيروشيما وناكزاكي في اليابان بالاسلحة الذرية اثناء الحرب
العالمية
الثانية
ولم توجه اليها الاتهامات جدير ذكره ان ‘طارق عزيز‘ نائب رئيس الوزراء
في
نظام
صدام كان قد اعترف مؤخرا وخلال لقاء اجرته معه الشبكةالتلفزيونية
السويدية
باستخدام
نظام بغداد للاسلحة الكيمياوية في حلبچة وضد الجمهورية الاسلامية الايرانية
وزعم ان نظام صدام كان مجبرا على استخدام الاسلحة الكيمياوية في
حينها
بدعوى
الدفاع عن النفس.
·
اكدت
المصادر نبأ العثور على مقبرة جماعية دفنت فيها اكثر من 30 ضحية عندما كان جنود
يقومون بحفر مواضع وخنادق حول مقر الفرقة 18 في ـ قضاء قلعة صالح ـ بمحاذاة الشارع
العام للبصرة وميسان واضافت مصادرنا بأن سائق الشفل وبعض الجنود اكتشفوا تلك
المقبرة وقاموا بابلاغ ضابط امن الفرقة الذي امر بترك عملية الحفر وقام بتهديد
الجنود بعدم الحديث حولها ويذكر انها المرة الثانية التي تكتشف فيها مثل هذه
المقبرة خلال شهر واحد وفي نفس المنطقة.
·
ذكرت
مصادر خبرية ان السلطة كثفت من حملات التطهير العرقي في ـ ناحية برطلة ـ ذات
الاغلبية الكردية والمسيحية التابعة ـ لقضاء الحمدانية بمحافظة نينوى ـ واضافت
المصادر ان السلطة قامت في الاونة الاخيرة بتوزيع ثمانمئة قطعة ارض سكنية للموالين
لها من ـ مناطق الشرقاط والقيارة ـ ومائتي قطعة منحت لابناء عشيرة الشبك الذين
غيروا قوميتهم، وتهدف السلطة من خلال اجراءاتها تعريب جميع السكان في تلك المناطق
وطمس قومياتهم بالاضافة الى زيادة عدد الموالين لها في تلك
المناطق.
·
قام
‘عزة الدوري‘ مؤخراً بزيارة الى فرع ذي قار للحزب في محافظة ذي قار واجتمع بالكادر
الحزبي المتقدم في المحافظة المذكورة مهدداً بأن التعليمات ومن أعلى الجهات تقضي
باستخدام جميع الأسلحة ومنها الكيمياوية في حالة حدوث تمرد شعبي حسب تعبيره ضد
النظام اذا اندلعت حرب متوقعة، جدير ذكره
ان سلطات النظام استخدمت اسلوب التهديد والوعيد مؤخراً ضد جميع منتسبي
مؤسسات
السلطة
والعشائر والجيش بغية زرع الرعب في نفوسهم في حالة تخليهم عن اسناد
النظام
القائم.
·
قالت
جماعة المعارضة الشيعية العراقية
الرئيسية يوم السبت ان لديها ادلة على وجود اسلحة دمار شامل في
العراق
وانها
تحاول دون جدوى تسليمها الى الامم المتحدة، وذكر السيد عبد العزيز الحكيم
وهو
عضو
كبير في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق ومقره ايران ان
الرئيس
العراقي
‘صدام حسين‘ قد يستخدم اسلحة كيماوية ضد الشعب العراقي اذا هاجمته
الولايات
المتحدة
وقال السيد الحكيم في مؤتمر صحفي النظام العراقي لا يزال يطور اسلحة
للدمار
الشامل
ويحاول اخفاءها ومضى يقول لدينا
معلومات عن بعض المواقع وخطط النظام لاسلحة
دمار شامل وتابع نحاول تقديم هذه المعلومات الى الامم المتحدة لكن الامم
المتحدة لم تتصل بنا وللاسف فانها لا تزال تعتمد على النظام العراقي
للحصول
على
هذه المعلومات.
·
اكدت
مصادر خبرية نبأ قيام مجموعات من اجهزة مخابرات السلطة بالاشراف على عمليات حفر تمت
في ساحات بعض المدارس ـ بمنطقة الحرية في محافظة ميسان ـ حيث حفرت شقوق ارضية واسعة
وتم دفن بعض الانابيب المغلقة من طرفيها داخل تلك الشقوق ليتم صب الارضية بعد ذلك
بمادة الاسمنت وتغطيتها بالموزائيك وحسب مصادرنا فان هذه العملية آثارت شكوكاً لدى
الطلبة والأهالي من سكان تلك المنطقة حيث انتشرت احاديث حول اخفاء اسلحة ومواد
محظورة في تلك الحفر.
المركز الوثائقي
لحقوق الانسان في العراق